الشيخ عبد الله البحراني

520

العوالم ، الإمام الجواد ( ع )

3 - المحاسن : عن بعض من رواه ، عمّن شهد أبا جعفر الثاني عليه السلام يوم قدم المدينة ، تغدّى معه جماعة ، فلمّا غسل يديه من الغمر « 1 » ، مسح بهما رأسه ووجهه ، قبل أن يمسحهما بالمنديل ، وقال : « اللّهمّ اجعلني ممّن لا يرهق وجهه قتر ولا ذلّة » . « 2 » 4 - الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، قال : دخلت على أبي جعفر ابن الرضا عليه السلام - في حديث « 3 » إلى أن قال : - فقال عليه السلام : يا جارية ! اسقيه من نبيذي . فجاءتني بنبيذ مريس في قدح من صفر ، فشربت أحلى من العسل ، فقلت : هذا الذي أفسد معدتك ! قال : فقال لي : هذا تمر من صدقة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله يؤخذ غدوة ، فيصبّ عليه الماء ، فتمرسه الجارية ، وأشربه عليه أثر الطعام وسائر نهاري ، فإذا كان الليل أخذته الجارية فسقته أهل الدار . . . الخبر . 9 - باب خضابه عليه السلام الأخبار : الأصحاب 1 - التهذيب : أحمد بن محمّد ، عن أبي إسحاق إبراهيم ، عن أبي أحمد إسحاق بن إسماعيل ، عن العبّاس بن أبي العبّاس ، عن عبدوس بن إبراهيم ، قال : رأيت أبا جعفر الثاني عليه السلام قد خرج من الحمّام ، وهو من قرنه إلى قدمه مثل الورد من أثر الحنّاء . « 4 »

--> ( 1 ) - الغمر : زنخ اللحم . ( 2 ) - 2 / 426 ح 234 ، عنه الوسائل : 16 / 478 ح 3 ، والبحار : 66 / 358 ح 27 . تقدّمت الإشارة إليه في باب دعائه عليه السلام بعد غسل يديه ص 254 ح 1 وباب استحباب غسل اليدين من الغمر ص 494 ح 1 . ( 3 ) - تقدّم بتمامه وتخريجاته في باب تحريم النبيذ ص 497 ح 1 . ( 4 ) - 1 / 376 ذح 19 ، عنه البحار : 50 / 95 ح 8 ، والوسائل : 1 / 394 ذح 9 ، وحلية الأبرار : 2 / 436 . تقدّمت الإشارة إليه ص 458 .